نافع علي نافع أنت غير مرحب
بك في كل العالم
بيوت الأشباح ودماء
الأبرياءعلي كفيك
أيمن عادل أمين عبد الله
مظاهره للسودانيين أما متزل السقير السوداني ب ستكهولم
الصحف السودانيه تتحدث عن بيوت الأشباح سيئه السمعه التي إخترعها
الصحف السويديه تواجهه بتاريخه الأسود
جاء إلغاء زياره مساعد الرئيس السوداني السفاح الدموي (نافع علي نافع ) بعد الحملة المميزة التي إنطلقت عبر المواقع الإلكترونية بجمع التوقيعات و الرسائل التي بعث بها الناشطين السودانين ومنظمات حقوق الإنسان و الشخصيات السياسية الأمريكية والأكاديميين ، كذلك ضحايا التعذيب السودانيين حيث قام البعض بسرد تجاربه وما تعرض له من تعذيب و تنكيل داخل (بيوت الأشباح ) التي إخترعها هذا الزائر السفاح (نافع) ، أضف لذلك الحقائق المعروفه عنه وسوء السمعة التي يتصف بها و الدموية التي يتصف بها والكيفية التي يسفك بها دماء معارضيه وشعبه ، حتي محركات البحث وبكل لهجات العالم توثق وتحفظ جرائمه ودمويته وصفعاته التي يتلقاها من السودانين في شتي الدول العالم ، ويظل تاريخة الأسود حافل بالإدانات و الجرائم التي لا تحصي و لا تخطئها عين ولا يغفرها ساذج ، و أحداث كثيرة تظل تلتصق به ويجب أن يحاسب عليها دولياً كمجرم حرب لايقل دموية عن بقيه زملائه الذين صدرت في حقهم أوامر قبض من محكمه الجنايات الدوليه .
ما زال دم الدكتور (علي فضل ) الذي إغتالة
نافع وجهاز الأمن الذي كان يديره علي جدار الزنزانة ، لم يجف بل يظل يروي أرض
السودان وينبت وطن جديد و يذكرنا بأن ( لا مصالحه و لا مهادنه مع النظام) بل علينا
أن نسقطه ونحاسب جلاديه ، و إفادة الأكاديمي د. فاروق محمد إبراهيم وما تعرض له
تحت إشراف نافع شخصياً في بيوت الأشباح سيئه السمعه هي مرافعة للحق و تحمل في
داخلها وحشية و دموية و ظلم كبير إقترفه نافع وجهازه في حق هذا الرجل العظيم ، كل هذه
التهم تطل براسها وتظل تلاحقة وباتت تحد من حركته وتزيد من المواجهة المطلوبة ضد
مجرمي الحكومة السودانية ، إن ما حدث في الست أعوام الاولي من عمر النظام في
السودان وما يقوم به جهاز الأمن السوداني حتي يومنا هذا من إغتصاب و تعذيب و
إغتيالات في بيوت الأشباح يقع جميعه تحت إشرافه المباشر ويتحمل مسؤليته شخصياً .
إن رفض شخصية المجرم السفاح نافع علي نافع هي أحد
عوامل نجاح الحملة الشرسه التي إنطلقت و حملت شعار ( نافع غير مرحب بك في أمريكا)
و أتت بصفعة يجب أن تعيها الحكومة السودانية ، حيث تم إلغاء الزياره المعلنه من
قبل الإدارة الأمريكية حسب مواقع التواصل و المنابر السودانية ، وما حدث قبلها في
السويد مطلع فبراير الماضي هو نجاح وخطوو في طريق هزيمة وملاحقة الحكومة السودانية
دولياً ، حيث جاءت الصحف السويدية بعناوين تؤكد دمويه ووحشيه نافع علي نافع و
النظام الحاكم في السودان و العمل الذي قمنا به كان هو دور حقيقي ومسؤلية نعيها
تماماً تجاه السودان و لإيماننا التام بمبادئ حقوق الإنسان وضروره ملاحقة النظام
السوداني ، و تؤكد علي موقفنا و سعينا الجاد في محاسبه رموز النظام السوداني بدء
بالرئيس وكل من إرتكب جرم في حق الشعب السوداني و جدية حراكنا لإسقاط النظام في
السودان و الإتيان ببديل شرعي و ديمقراطي ، وملاحقة الدبلوماسية السودانية الخاسرة
، وجذب الإنتباة للجرائم و التصفيات التي تحدث في السودان ،و إيقاف نزيف الحرب
العرقية و التصفيات و الإبادة التي تحصد الالاف من المدنيين ، أتت هذه الحملة
بشراسة عظيمة ونصر مستحق وملاحقة إعلامية مكثفة و ما توجنا به هذه الحملة لإفشال
الزيارة وكشف الزائر الذي يحمل دماء كثيره علي يديه بتظاهره إعتلت فيها الأصوات و
الهتاف العالي و الأصوات التي تسرد وتحصي حجم الجرائم التي إفترفها هذا السفاح
،وفضح هذا المجرم وهو يختبئ و يتواري من مواجهة السودانين و بكل خذلان يتناول وجبة
عشاء في منزل السفير السوداني بضواحي العاصمة السويدية إستكهولم وقد صعب عليه
الخروج و المواجهه بعد أن سُدت في وجهة كل المنابر السويدية ، وتحول العشاء الفاخر
لهزيمة أخري وصفعة للسفاح ، و كذلك الندوة التي أُلغيت بعد ما جاء في الصحف
السويدية من توثيق لتاريخة الأسود الدموي كان هذه الصفعة التي أنهكت خطوه المرتجف
وردته خائباً خاسر للسودان ، أفشلنا له الندوه التي يريد كي يجمل صوره النظام
ويبحث عن تبربرات للقتل و التشريد و الظلم الذي يمارسه علي شعب السودان ويوزيع
الأكاذيب ويروج لأكاذيب ويختبئ تحت جدار الشفقة والبحث عن طوق نجاة لم ينجح في إستجلابة
ولم يقوي أن يستجلب المنظمات و لا الدعومات بعد أن طرد ذات المنظمات السويدية من
السودان ليبعد الرقيب الدولي عن ما يرتكبه من جرائم و إنتهاكات ف حق المدنيين .
جميعنا تحمل قسوة وجبروت الحكومة السودانية وضاقت
بنا أوطاننا ، بعد أن أُنهكت الأرض و البشر ، لذا كان أبنا السودان حضوراً ،
لكشفنا زيف هذا المجرم للصحف ، و إفشال زيارته للسويد ، وهكذا الأن سودانيي أمريكا
يلقنوك نفس الدرس ويصفعونك ذات الصفعه المميته لا مكان لك الأن في كل العالم ،
الجميع يحفظ دمويتك ووحشيتك و المحاسبة آتية لامحال .
إن علي السودانين الأن في العالم أجمعه فتح بلاغات
في مواجهه رموز الحكومه السودانيه وملاحقتهم في شتي المحافل الدوليه بالكشف و
التوثيق و نشر جرائمهم للعالم حتي ينحسر حضورهم الدولي الفاتر ، و ينعدم حراكهم
ويتم ملاحقتهم بشكل قانوني يفضي لمحاكمتهم محاكمات عدليه و أخلاقيه دوليه وإقليميه
ومحليه فما إفترفه نظام المؤتمر الوطني من جرائم في حق الشعب السوداني منذ 1989م
وحتي يومنا هذا لا يحصي و يجب أن لايفلت أحد من العقاب .
إن ما حدث للمجرم نافع علي نافع في السويد و
النرويج و لندن و أمريكا الأن هو درس أخلاقي و موضوعي للدولة السودانية
ولدبلوماسيتها العاجزة عليه أن تعيه و تعلم أن إسقاطها بات وشيك وستحاسب وتحاسب .
لم يتم الحديث عن الجانب الأخر في الدعوة حيث أنها
تعلن فتح باب الحوار بين الخرطوم و واشنطن ، بعد أن تجمدت العلاقات لوقت طويل و
ولكن الموقف الأمريكي ( المتابين ) تجاه الأوضاع في السودان ينبئ بإستئناف حوار
جاد أو غيره ، ويخلق تساؤلات موضوعية ما الذي يجبر الإداره الأمريكيه بقتح باب
حوار مع دولة رئيسها هو أحد مجرمي الحرب الهاربين من العدالة الدولية؟؟ وما تقوم
به الخرطوم يزيد من توقعات مثل هكذا خطوة حيث يتزامن مع سعي الخرطوم بجدية للتطبيع
مع الولايات المتحدة.


No comments:
Post a Comment