Friday, 31 May 2013

خطاب المجرم الهارب و الرقص علي الجثث


 خطاب المجرم الهارب  و الرقص علي الجثث
أيمن عادل أمين عبد الله 







لم يُخيب ظن الشارع السوداني هذه المره ، أتي كعاداته أسرف و تعجرف وكشف عن وجهه الأسود الخاسر  ، وخطابه العاطفي الساذج ككل المرات يظهر الرئيس المجرم عمر البشير ليواصل في عهره السياسي وعدم نضوجه الفكري و عدم المضوعيه في طرح قراراته ، ليرتجل الخطب ويقول ما لايعي ،بجهل مفرط وسذاجه عمياء وعنصريه بغيضه تتمالك سلوكه ، و لغه منحسره يتحدث بها ، لا يقوي أن ينتقي ما يقال وما يصلح أن يقال .

تحدث هذا المجرم الهارب من العداله الدوليه بقبح لا قبح بعده و غباء يلاحق غبائه بعد خروج الجبهه الثوريه السودانيه من منطقه أبو كرشولا بعد ان سيطرة عليها لأكثر من إسبوعين ، كشفت  فيها  حجم الضعف و الإنهيار الأمني في السودان ، حيث هزمت عصابات المؤتمر الوطني من دفاع شعبي و غيره و المسماه قوات مسلحه وقد أضحت قوات مسيسه تدين بالولاء للحزب الحاكم ، إنتفت قوميتها و إنهارت قدراتها وظلت تدافع عن نظام سياسي بعينه ضد شعبه

إنسحبت الجبهه الثوريه السودانيه في تقديري وفق تقديرات عسكريه وسياسيه تخصها وليس هناك أي هزيمه أُلحقت بها كما زيد وهتف الرئيس الهارب البشير ، كذلك كما جاء علي لسان قادتها إن ماتم هو إنسحاب وفق مارات القياده العسكريه للجبهه الثوريه و إنسحاب الجبهه الثوريه في هذا التوقيت أو عدمه هو أيضاً يتوج لها بإنتصار عظيم تصالح معه الشارع السوداني و إنتظر تبعاته كغريق يبحث عن قشه يتعلق بها ويطفو .
جاء لغه الخطاب مهزوزه و إرتجاليه وسط حشد مدفوع القيمه ( حيث تحدث عن عزمهم لتحرير كل شبر من الوطن من العملاء و المرتزقه الذين باعوا السودان وقبضوا الدراهم وذبحوا وشردوا النساء و الأطفال) !!! بكل وقاحه يتحدث عمر البشير الهارب من العداله الدوليه عن ذبح وتشريد النساء و الأطفال ويتناسي ما إقترفه من قتل و إبادات جماعيه وصلت ل 482000 مواطن سوداني قام بها هو وحكومته ومليشياته العسكريه خلال 12 عاماً ، بكل وقاحه و إستخفاف بالعقول جاء هذا السمسار البشع يتحدث عن بيع السودان وقبض الدراهم ويتناسي بيعه للأراضي و المشاريع الزراعيه السودانيه التي ميزت السودان ، و الأراضي و المصانع السودانيه و الهيئات و المؤسسات الإقتصاديه و تخصيصها ، حتي الناقل الوطني طالته أيدي البيع و التهديم ، ومباني السفارات خارج السودان ، ومواقف الخطوط السودانيه في المواني الجويه حول العالم ومازالت قضيه مطار هيثرو بين يدي الإعلام ، ولم يكتفي هذا النظام عن بيع المصافي البتروليه و المرافق السياحيه و كل السودان ، والثمن أن يبقي في السلطه و أن يكسب تعاطف وميوعه الموقف الدولي و الإقليمي ضد المحكمه الجنائيه الدوليه ، لا تزال حلايب بين أيدي وتحت إداره الحكومه المصريه وتغيرت معالم الخريطه السودانيه وفق مصالح الحكومه ، الفشقه في اقصي شرق السودان بين يدي و تحت إداره الحكومه الأثيوبيه من باع الوطن غيرك من ذبح النساء و شرد الأطفال وقتل البراءه ؟؟ من الذي شرد 2.8 مليون اسره غيرك ؟؟ من الذي باع السودان ومشاريعه وقبض التمن سواك أنت وعُصبتك الحاكمه و أتباعكم والمنتفعين منكم من ؟؟ من الذي أضاع السودان من الذي شتت الالاف من الذي إنتهك الأرض و البشر من ؟؟؟ بكل هرج ودون حياء خرج ليتحدث هذا المجرم الهارب عن بيع الأرض و الوطن و إغتيال الأطفال وتشريد الأسر و المدنين في حرب إفتعلها هو وسياسات التهميش ا إن هذا جاء نتيجه لما يمارسه في حق السودانين من إغتيالات عرقيه موجه و إبادات تحصي المدنين و أزمات إقتصاديه متواصله يدهل فيها البلاد . كيف لك أن تخرج منعدم الأخلاق و الموضوعيه وحولك يقف أركان حربك البائسين ليصفقوا ويرقصوا علي جثث الأبرياء متوجين هزيميتهم بالكذب و التلفيق و الهتاف العنصري مدفوعي الأجر منعدمي الأخلاق و الإنسانيه

(لا حركه شعبيه قطاع الشمال ولا حركه عدل ومساواه ولا حركه تحرير السودان بعد اليوم فقط القوات المسلحه هي ما تعبر عن السودانين ولا تفاوض بعد اليوم) ، إن فرض الوصايه علي الشعب السوداني و طموحاته وتطلعاته التي يتبناها الحزب الحاكم تتنافي مع المنطق و الحريات الأساسيه التي تتمثل في حريه التدين و الأفكار و الرؤي ولا يحق لشخص منع الأفكار و الطموحات أو محاوله التعبير عنه بما لا يمثله أو يليق به أو يعبر عنه و الأحزاب السودانيه و مكونات الجبهه الثوريه السودانيه هي معبر حقيقي عن فئات كبيره من السودانين هُمشت و حُربت و قتلت عمداً وشردت من مساكنها و قراها وتم قصفهم بالطيران و تهجيرهم لمعسكرات النزوح التي إمتلات ، ولهذه القوي و الحركات السياسيه مشاريع تتوافق مع الواقع السوداني وتمتلك من الحلول ما يخرج السودان من أزمته و ما يضمن الحفاظ علي نسيجه ، إن منعهم ورفضهم هي هزيمه للحكومه السودانيه و إعتراف منها بقدراتهم و تأثيرهم في الساحه السياسيه و قد شمل خطاب المجرم الهارب عمر البشير الجبهه الثوريه أكثر من مره ويعبر بذلك عن الرعب الذي يتملكه و الهزيمه التي تطوقه و الجرم الذي يكبل خطوه ، إن الهيمنة هي تقوم على هذا الأصل الغرائزي المتمثل في إرادة إذلال الآخرين وتطويعهم و محاوله إقتيادهم لمصائر لا يعلموها و لا تمثلهم وغير معبره عنهم وإن محاوله قيادة البشر هكذا وقتل من يرفض وإنهاكه بالعنف لا يجدي إنما يساهم علي إنتاج أزمه وحرب لا تهدأ سوي برحيل و إسقاط الحكومه وكل مكوناتها و أجهزتها .

تهديد الرئيس الهارب الصريح (لحكومه جنوب السودان بإعلاق أنبوب البترول حال إثبات دعمهم للجبهه الثوريه السودانيه) هنا جاء خلط الماء بالزيت ، إن ما يقوم به الرئيس الهارب يعبر عن جهله و عدم حكمته و مراهقه السياسيه والخطابيه ، ولا يتحرج في إدخال نفسه و حكومته في حرج متواصل وإنحسار دبلوماسي ، كما حدث سابقاً و إبان زيارته لجوبا و إبتلاعه لحديثه و الرعشه التي إعتلت جسده و بداء بالكذب و نفي وصفه للحركه الشعبيه بالحشره الشعبيه و الجنوبيون بالحشرات في موقف محرج و مًذل و ما أقبح الكذب و الهزيمه عند الرجال ، لكن من يقتل و يغتصب و يظلم يكذب و يتحري الكذب ويواصل في كذبه و غيه و مراهقته السياسيه و عدم نضوجه الفكري و السياسي و يعبر عن سياساته الخاطئه بجُمله التي ينتقي من مستنقع اللغه .
إن تهديد الجنوب بإغلاق أنبوب البترول لا متضرر منه سوي الشعب السوداني ، المواطن البسيط الذي يتحمل أخطاء وسياسات الحكومه ، إن إنحسار الموارد و الأزمه الإقتصاديه التي لازمت السودان جات نتيجه لإنفصال الجنوب وما يعاني منه الشعب السوداني الأن من ضيق في الحال و غلاء و ضايقه معيشيه هو نتيجه متوقعه بعد الإنفصال ، تأثر بها المواطن البسيط وبشكل واضح ،فإن التهديد بقفل الأنبوب هو إنهاك المواطن السوداني أكثر قأكثر و تضييق الحال عليه .
وكادت هذه الحاله الإقتصاديه أن تعصف بالحكومه إبان التظاهرات التي إندلعت في يونيو 2012م بعد أن خرج المواطنين في تظاهرات تنادي بإسقاط النظام تم قمعها بصوره بشعه و أدت لإعتقال 1700 مواطن سوداني و الزج بهم في المعتقلات ، لولا التدخل الأمريكي وحث جوبا علي التفاوض مع الخرطوم لكنت الأن ياعمر البشير بين يدي العداله الدوليه مجرم ذليل تحاسب علي ما فعلت بالشعب السوداني وكان أذيالك الأن بين يدي العداله كل منهم يحاسب علي ما فعل ، لكن التباين السياسي و الموقف الأمريكي تجاه السودان غير الوضع ، و لن يقف الشارع مكتوف الأيدي مازال في ذاكره الشعب الكثير .

إن الخطاب جاء مهزوز وغير مرتب ، وعاجز في الإتيان بفكره واضحه ومرتبه ، وغير لائق لما يحمله من تعابير عنصريه لئيمه ، و تهديدات صريحه لجنوب السودان و العوده لمربع التلاسن و الحرب اللفظيه التي يشنها الرئيس الهارب كل مره و يأتي مبتلعاً موقفه و كلماته ، و يوضح أيضاً حالت الإهتزاز التي يعاني منها الجهاز التنفيذي للدوله ، و التمثيل المفروض علي شركائه في السلطه ، وعرضهم علي الجمهور و المجتمع الدولي و الإشاره لهم كممثلين عن مناطقهم وهم أبعد ما يكونوا عن أهلهم و مواطنهم البسيط ويمارسون الرقص علي الجثث و التمثيل بها جماهيرياً ، بعد أن وضعوا أيديهم في يدي السفاح ، كذلك الحاله العاطفيه في إستقطاب الجماهير ولكن الشعب السوداني قادر علي التمييز و إختيار ما يتوافق مع رؤاه وتطلعاته وإسقاط هذه النظام بات وشيكاً ، فلا خطابات عاطفيه و لا خُطب حماسيه ستغير من شي .


Tuesday, 14 May 2013

التصفيه العرقيه في السودان - وثيقه إتهام أولي

التصفيه العرقيه في السودان - وثيقه إتهام أولي 
أيمن عادل أمين عبد الله 






Unofficial translation
-------------------------------------------------------------
Government of Sudan

Ministry of National Defense

Khartoum

No: 30/A/8/615

Date : 16/Safar/1419

Corresponding : 27/ July/ 1998 



Highly classified and Personal 

To Major General / Fawlino Matib Nyal

Greeting

Subject: Guards Oil Companies 
  1.  Reference to above subject been directed command ( Rubkona 28 Brigade) to provide all your needs (weapons, ammunition, guns, supplies) according to List items. 
  2. You have to Contact  Brigadier General Sayed Elhusaini For Cashing procedures. 
  3. about vehicles  the oil companies will provide some money through Ministry of Energy and Mining.
  4. Now you Must Clean  all the villages from  the insurgency near the exploration areas up to Gogrial Borders . 

Thanks
Brigadier General/ Ibrahim Shams Eldin
The Minister of State
Ministry of National Defense


           (1 of 1)
highly classified and Personal
----------------------------------------------------------------------
Attachments:
 copy to Brigadier General Sayed Elhusaini 
----------------------------------------------------------------------


مازالت الوثائق تنهال و التاريخ محمّل بالكثير، كثيرون علي أبواب المحاكم سيُشنقون، صحائف الإتهام حُبلي والدماء بدفئها علي رمالنا -دماءٌ كثيرة علي الأرض، و رائحة الغدر و الموت و الخيانة تلاحق المجرمين وتنال منهم العدالة السّماوية دون رحمة، يتربّص بهم الموتُ أينما اتجهوا، لما سفكوه من دماء شعبٍ كريم و أعزل، و تشريد أطفال إمتلأت بهم معسكرات النزوح، صارت حياتهم مليئة بالبارود و أصوات المدافع و الأنتنوف لا حكاوي الطفولة، فإعتلّت أجسادهم بداء الموت و الرهَق العنيد.
  
هذه الوثيقة معنونه من العقيد المجرم الهالك/ إبراهيم شمس الدين أحد منفذي إنقلاب يونيو 1989م على الديموقراطية وعضو مجلس قيادته ، خطابٌ موجّهٌ لأحد قادة الفصائل العسكرية الجنوبية التي وظفتها الحكومة السودانية لتصفية حساباتها مع خصومها آنذاك في بداية عهد الإنقاذ وحتي رحيل قائدها / فاولينو ماتيب نيال ، فهذه المجموعات و الفصائل لها من الأدوار ما لا يحصي ، تستغلّها الحكومة السودانية لتخلق بها حالة من التوازن الإعلامي سابقاً إبان حرب الجنوب ، ولإشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد و بين مكوناته القبلية المتعدّدة ، بالإضافة لتستر النظام الحاكم علي كل ما ترتكبه هذه المجموعات من جرائم تحت مسمع و مرأى الدولة دون ملاحقة أو رقيب ، كما تقوم الحكومة بتسليحها متى ما رأت أو دعَتْ الضرورة.
  
و تُنْسَب لفاولينو ماتيب بذلك الكثير من الممارسات، حيث له محاكمه الخاصة، يستغلّها في نشر قوانين المصالح التي تتوافق مع ذاتيته وجرمه وقُصر النظر الذي يتمتع به حيث كان يمتلك سجون حقيقية موجودة داخل العاصمة الخرطوم وأينما وجد في ذلك الوقت، إن أمثال فاولينو ماتيب كُثر، و ما زال النظام الحاكم يستخدمهم ويسلّحهم لخلق الفتنة و إشعال الحرب الخائبة، ففي دارفور أيضاً هناك موسي هلال ودوره في تسليح الجنجويد، و أدوار قذره كثيره سنفرد لها مساحة أخري.



وبالعودة لما تحويه الوثيقة، يطالب العقيد المجرم الهالك/ إبراهيم شمس الدين بصيغة الأوامر العسكرية الواضحة فاولينو بإستلام معدات عسكرية و أسلحة وذخائر حسب ما تقدم به من كشف سابقاً، وكذلك عربات سيتم توفيرها بواسطة شركات البترول التي ترغب في التنقيب في تلك المناطق، وذلك من أجل تنظيف القري من جيوب التمرد، وبدء عمليات التنقيب فيها ؟؟؟ إن عبارة تنظيف التي تعتبر أساس الرسالة تعني بالفهم البسيط والمحدود هنا إغتيال وتشريد مواطنين من مناطقهم التي يسكنون فيها وقتلهم وإنتهاك حرماتهم وسلبهم حقهم في الحياة و تهجيرهم قسراً من مناطقهم وسلب أموالهم و تشريد أطفالهم ونسائهم.



عليه ، تعتبر هذه الوثيقة دليلاً مادّياً لما يسمي بالتصفية العرقية أو الإبادة الجماعية وهي بمثابة صحيفة إتهام تتوافر كل أركانها ، وجريمة وحشية لا تغتفر و لا مبرر لها ، فهنا أرواح قتلت هكذا وقري مسحت وطمست حكاوي حياة بأكملها.
كما إن الوثيقة تعكس مدي تورُّط الحكومة السودانية في سفك دماء الأبرياء و العُزّل و تأكيداً واضحاً للتصفية العرقية التي تمُارس في السودان منذ أمَدٍ بعيد ، وتقع الإتهامات فيها علي كل قيادة النظام العسكرية و السياسية و التنفيذية لمسئوليتها وتورطها كذلك في تمرير سياسات وممارسات لا إنسانية بالإضافة لدعمها لقوة عسكرية لا تحمل أي صيغة شرعية و قانونية لإرتكاب جرائم وتصفيات عرقية يصل عدد ضحاياها لحوالي 482 الف مواطن.
كل هذا مقابل أبار بترولية وإستثمارات خفية تغني من تغني وتُفقر الكثيرين ،و لا يجد المواطن البسيط الذي يقتل ويُرحل من منطقته أي نصيب يوفر له رعاية صحية و إجتماعية و تعليمية، ولا تخلق هذه الإستثمارات الدموية للمواطن أي إستقرار سياسي و إقتصادي ينعكس بشكل اساسي علي التنمية بكافة أشكالها ، بل يوظف نصيبه و استحقاقه لصالح الأمن و الدفاع كمؤشر لحالة الهلع و الرُّعب التي تعانيها الحكومة و خوفها من رياح التغيير التي ستهُبُّ حتماً وتكسِر أجنحة الظلم و آلة القمع المستخدمة.
فأين عوائد البترول الذي قُتل لأجله الآلاف من الأُسَر و الأطفال الواعدين ؟ أين ؟؟ إن أموال البترول لم تُدرج في أي ميزانية رسمية للدولة بل ظلت أرقاماً سرّية وغير معلنة ، تساؤل كبير ومهم تكشفه وتؤكّده حالة السرية و الغموض التي تكتنف و تلف عملية إستخراج البترول في السودان، إن أموال البترول هذه تساهم فقط في زيادة ترَفْ المسئولين و أبناء المسئولين و أقربائهم في النظام الحاكم و دعم إستثماراتهم خارج السودان و تبعاً لذلك تزيد من معاناة الشعب المغلوبُ علي أمره.
إن العقيد المجرم الهالك/ إبراهيم شمس الدين هو أحد مجرمي الحرب في السودان التي تقودها الدولة ضد مواطنيها و لو بقي حتي الآن لتصدر كل قوائم المحاكم الدولية و لإستمر في تقتيل المزيد من الأرواح بعد أن دمّرَ وتلاعب بأرواح الكثيرين وظل هو ناسك و سادن وحارس هذا النظام الفاشي ، و ها هو، في هذه الوثيقة يُستخدَم و يَعمَل كوسيط للتصفية العرقية بين الشركات الرأسمالية المستثمرة و المليشيات التي يتم تسليحها بواسطه الدولة.
كذلك ، فالعقيد المجرم الهالك / إبراهيم شمس الدين له سِجِلٌّ حافلٌ من الجرائم والتأريخ الأسود ، تلاحقه اللعنات وسوء الذكر والسُّمعة ، فقد كان يرأس إحدي المحاكم الصورية التي أودت بحياة 28 ضابطاً من قوات الشعب المسلحة في رمضان من العام 1990م ، حيثُ مارَسَ ضدهم أبشع أنواع التنكيل و إنتهاك حُرْمة الموت و الأموات ، و سَعي بكل ما يملك لتنفيذ حكم الإعدام بشكله اللا إنساني وقام بدفن بعض الضباط وهم أحياء كأكبر جريمة في التاريخ السوداني الحديث لما فيها من إنتهاكات عديدة لحرمة القضاء والموت ، كذلك قام بفصل المئات من الضباط المحترفين في صفوف القوات المسلحة السودانية فيما يسمى بالصالح العام ، إنّ كل هذا القتل و الفصل و الجرائم التي إرتكبها هذا المجرم ضد الكثيرين من أبناء الشعب السوداني هكذا دون رحمة ودون أيّ مُسَوّغ قانوني ما هي إلا مُعبّر عن دموية النظام وسياسته التي يمضي فيها ، ومن جانبٍ آخر ،هي تصفية لحسابات شخصية تخصّه و ترهُلات ذاتية و إحتقانات تملأ قلبه و أحقاد معلومة تجاه زملائه و قادته العسكريين حيث بطش بهم دون إحترام لكل الأعراف و القيم الإنسانية ، و مسلكه هذا ، يتصف به كل أعضاء حكومة المؤتمر الوطني ( الجبهة الإسلامية سابقاً) في تصفيه حساباتهم مع خصومهم السياسيين.

ليس بغريبٍ مثل هذه الوثيقة ، لأن نظاماً إتصف بالدموية منذ يومه الأول ومارس أبشع أنواع التصفيات و الإغتيالات يمتلك من الجرائم غير المعلنة ما يفوق حدود الخيال و التوقع ، و نحنُ نوقن أن القادم أسوأ ، فما زالت قبور ضُباط رمضان ودماء طُلاّب العليفون وشهداء حركة الطلبة الديموقراطية وشهداء الحرب التي تدور في دارفور و سيناريو إشعالها والتسليح الأعمي لمليشيات الجنجويد وفق أوامر عسكرية كهذه قيد الخروج للعلن ، فالخرطوم مدينةٌ لا تعرفُ الأسرار والتاريخ سيحاكم فلا مجال للصمت كما لا عفْوَ سيجده القاتل ، فدماء المعتقلين و الأبرياء و العزّل التي سُفكت تُطِلُّ شاهقةً مجيدة كل صباح ، إذن ، لم ولن يفلت أحدٌ من العقاب.
تأتي هذه الوثيقة في وقت إنهارت فيه قُوَى الدولة وحمولتها العسكرية بعد حروبٍ عمياء أنهكت الإقتصاد السوداني و الأرواح ، حروب عرقية و أخري دينية محصلتها لا تقل سوءً عن سابقتها و مآلاتها غير معروفة و لا محدودة ، لكنها الحربُ بالتأكيد، تأتي بأسوأ النتائج و أحلك الظروف ، وما دام موقظها بيننا فلا نهاية لها بل ستمتد حتي يرحلَ ويسقُطَ دُعاتها و يحاكموا.
إن الفلسفة العمياء التي ينتهجها نظام المؤتمر الوطني و حكومة الجبهة الإسلامية سابقاً ، هي حياة الناس مقابل كرسي السلطة، عدم تسليم الرئيس الهارب من العدالة / عمر البشير مقابل إستقرار سياسي وعدالة إجتماعية و تنمية إقتصادية ، إنها معادلة خاسرة يراهن عليها النظام الحاكم في السودان ، فتحكيم المنطق البسيط والرؤية السياسية الواقعية تقول أنه آن الأوان لهذا النظام أن يذهب ويسقط وتتم محاسبة جلاديه ، إن إسقاطه حقٌ و واجبٌ و ضرورة حيث يسوء الحال يوماً إثر آخر ، وما ذهبت إليه البلاد من هلاك ودمار وحروب لن تنطفئ نارها حتي يتم تحريرها من المؤتمر الوطني و من كل أشكال القبح التي خلّفتها طريقة إدارته للبلاد.
إن ما تقوم به الحكومة وقيادتها طيلة الفترات السابقه ، من حالة إستنفار جهادي وجمع معينات مادية وعينية لدعم المجاهدين كمصطلح تطلقه علي ساذجيها والمعبئين والفاقد الأخلاقي و التربوي المُجيش في حربهم ضد الجبهة الثورية و الكيانات المعارضه ، ماهو إلا عبثٌ وتلاعبٌ غير موضوعي وغير أخلاقي بأرواحهم و تضليل لهم، فلا حرب و لا عدوان ضد الوطن كما أوضحت الجبهة الثورية سابقاً ، كما هي ليست ضد أحد بعينه ، فهي حربٌ ضد الظلم و الديكتاتورية التي يحكم ويؤطر لها هذا النظام الخاسر.
إذن فالحرب الإعلامية التي يقودها النظام خاسرة وتأتي في سياق تشتيت إنتباه المواطن وتغييبه عن مطالبه وقضاياه الحية ، لكن الشعب السوداني وما تعرض له من تجارب، قادر علي تجاوز ذلك و على تمييز الخطر الذي يحيطه، ولا يغيب عنه أبداً العدو الحقيقي الذي يتربص به ويحكم بالعنف و القمع و التقتيل منذ العام 1989م.
إن ما يحدث الآن من تبـَنٍّ لخيار العمل المسلّح المنظم بواسطة الجبهة الثورية كوسيلة لإسقاط النظام و ما تلاه من تصاعد للعمليات العسكرية في مناطق جنوب النيل الأزرق وكردفان ودارفور هو إسترداد للحقوق التي دعا لها النظام وشدد عليها رموزه أمثال نافع و رئيس الدولة المجرم الهارب من العدالة في تحدي عميق حين دعوا لحمل السلاح لتحقيق المطالب.
إن الواجب المقدّم علينا جميعاً الآن هو الضغط الجماهيري و الشعبي لدعم حركة التغيير القادمة وما تتطلبه من توافق في الرؤي و المواقف و وحدة للصف المعارض بما يعجل وينهي أمَـد النظام الفاشي في السودان ، فالتصعيد العسكري بحاجه لسند جماهيري ، و الشارع بحاجة لقيادة حقيقية واعية قادرة علي التوجيه السليم و المرونة.





Friday, 10 May 2013

نافع علي نافع أنت غير مرحب بك في كل العالم



نافع علي نافع أنت غير مرحب بك في كل العالم

بيوت الأشباح  ودماء الأبرياءعلي كفيك

أيمن عادل أمين عبد الله

 مظاهره للسودانيين أما متزل السقير السوداني ب ستكهولم
 الصحف السودانيه تتحدث عن بيوت الأشباح سيئه السمعه التي إخترعها 

الصحف السويديه تواجهه بتاريخه الأسود 


جاء إلغاء زياره مساعد الرئيس السوداني السفاح الدموي (نافع علي نافع ) بعد الحملة المميزة التي إنطلقت عبر المواقع الإلكترونية بجمع التوقيعات و الرسائل التي بعث بها الناشطين السودانين ومنظمات حقوق الإنسان و الشخصيات السياسية الأمريكية والأكاديميين ، كذلك ضحايا التعذيب السودانيين حيث قام البعض بسرد تجاربه وما تعرض له من تعذيب و تنكيل داخل (بيوت الأشباح ) التي إخترعها هذا الزائر السفاح (نافع) ، أضف لذلك الحقائق المعروفه عنه وسوء السمعة التي يتصف بها و الدموية التي يتصف بها والكيفية التي  يسفك بها دماء معارضيه وشعبه ، حتي محركات البحث وبكل لهجات العالم توثق وتحفظ جرائمه ودمويته وصفعاته التي يتلقاها من السودانين في شتي الدول العالم ، ويظل تاريخة الأسود حافل بالإدانات و الجرائم التي لا تحصي و لا تخطئها عين ولا يغفرها ساذج ، و أحداث كثيرة تظل تلتصق به ويجب أن يحاسب عليها دولياً كمجرم حرب لايقل دموية عن بقيه زملائه الذين صدرت في حقهم أوامر قبض من محكمه  الجنايات الدوليه .

ما زال دم الدكتور (علي فضل ) الذي  إغتالة نافع وجهاز الأمن الذي كان يديره علي جدار الزنزانة ، لم يجف بل يظل يروي أرض السودان وينبت وطن جديد و يذكرنا بأن ( لا مصالحه و لا مهادنه مع النظام) بل علينا أن نسقطه ونحاسب جلاديه ، و إفادة الأكاديمي د. فاروق محمد إبراهيم وما تعرض له تحت إشراف نافع شخصياً في بيوت الأشباح سيئه السمعه هي مرافعة للحق و تحمل في داخلها وحشية و دموية و ظلم كبير إقترفه نافع وجهازه في حق هذا الرجل العظيم ، كل هذه التهم تطل براسها وتظل تلاحقة وباتت تحد من حركته وتزيد من المواجهة المطلوبة ضد مجرمي الحكومة السودانية ، إن ما حدث في الست أعوام الاولي من عمر النظام في السودان وما يقوم به جهاز الأمن السوداني حتي يومنا هذا من إغتصاب و تعذيب و إغتيالات في بيوت الأشباح يقع جميعه تحت إشرافه المباشر ويتحمل مسؤليته شخصياً

إن رفض شخصية المجرم السفاح نافع علي نافع هي أحد عوامل نجاح الحملة الشرسه التي إنطلقت و حملت شعار ( نافع غير مرحب بك في أمريكا) و أتت بصفعة يجب أن تعيها الحكومة السودانية ، حيث تم إلغاء الزياره المعلنه من قبل الإدارة الأمريكية حسب مواقع التواصل و المنابر السودانية ، وما حدث قبلها في السويد مطلع فبراير الماضي هو نجاح وخطوو في طريق هزيمة وملاحقة الحكومة السودانية دولياً ، حيث جاءت الصحف السويدية بعناوين تؤكد دمويه ووحشيه نافع علي نافع و النظام الحاكم في السودان و العمل الذي قمنا به كان هو دور حقيقي ومسؤلية نعيها تماماً تجاه السودان و لإيماننا التام بمبادئ حقوق الإنسان وضروره ملاحقة النظام السوداني ، و تؤكد علي موقفنا و سعينا الجاد في محاسبه رموز النظام السوداني بدء بالرئيس وكل من إرتكب جرم في حق الشعب السوداني و جدية حراكنا لإسقاط النظام في السودان و الإتيان ببديل شرعي و ديمقراطي ، وملاحقة الدبلوماسية السودانية الخاسرة ، وجذب الإنتباة للجرائم و التصفيات التي تحدث في السودان ،و إيقاف نزيف الحرب العرقية و التصفيات و الإبادة التي تحصد الالاف من المدنيين ، أتت هذه الحملة بشراسة عظيمة ونصر مستحق وملاحقة إعلامية مكثفة و ما توجنا به هذه الحملة لإفشال الزيارة وكشف الزائر الذي يحمل دماء كثيره علي يديه بتظاهره إعتلت فيها الأصوات و الهتاف العالي و الأصوات التي تسرد وتحصي حجم الجرائم التي إفترفها هذا السفاح ،وفضح هذا المجرم وهو يختبئ و يتواري من مواجهة السودانين و بكل خذلان يتناول وجبة عشاء في منزل السفير السوداني بضواحي العاصمة السويدية إستكهولم وقد صعب عليه الخروج و المواجهه بعد أن سُدت في وجهة كل المنابر السويدية ، وتحول العشاء الفاخر لهزيمة أخري وصفعة للسفاح ، و كذلك الندوة التي أُلغيت بعد ما جاء في الصحف السويدية من توثيق لتاريخة الأسود الدموي كان هذه الصفعة التي أنهكت خطوه المرتجف وردته خائباً خاسر للسودان ، أفشلنا له الندوه التي يريد كي يجمل صوره النظام ويبحث عن تبربرات للقتل و التشريد و الظلم الذي يمارسه علي شعب السودان ويوزيع الأكاذيب ويروج لأكاذيب ويختبئ تحت جدار الشفقة والبحث عن طوق نجاة لم ينجح في إستجلابة ولم يقوي أن يستجلب المنظمات و لا الدعومات بعد أن طرد ذات المنظمات السويدية من السودان ليبعد الرقيب الدولي عن ما يرتكبه من جرائم و إنتهاكات ف حق المدنيين
جميعنا تحمل قسوة وجبروت الحكومة السودانية وضاقت بنا أوطاننا ، بعد أن أُنهكت الأرض و البشر ، لذا كان أبنا السودان حضوراً ، لكشفنا زيف هذا المجرم للصحف ، و إفشال زيارته للسويد ، وهكذا الأن سودانيي أمريكا يلقنوك نفس الدرس ويصفعونك ذات الصفعه المميته لا مكان لك الأن في كل العالم ، الجميع يحفظ دمويتك ووحشيتك و المحاسبة آتية لامحال

إن علي السودانين الأن في العالم أجمعه فتح بلاغات في مواجهه رموز الحكومه السودانيه وملاحقتهم في شتي المحافل الدوليه بالكشف و التوثيق و نشر جرائمهم للعالم حتي ينحسر حضورهم الدولي الفاتر ، و ينعدم حراكهم ويتم ملاحقتهم بشكل قانوني يفضي لمحاكمتهم محاكمات عدليه و أخلاقيه دوليه وإقليميه ومحليه فما إفترفه نظام المؤتمر الوطني من جرائم في حق الشعب السوداني منذ 1989م وحتي يومنا هذا لا يحصي و يجب أن لايفلت أحد من العقاب

إن ما حدث للمجرم نافع علي نافع في السويد و النرويج و لندن و أمريكا الأن هو درس أخلاقي و موضوعي للدولة السودانية ولدبلوماسيتها العاجزة عليه أن تعيه و تعلم أن إسقاطها بات وشيك وستحاسب وتحاسب
لم يتم الحديث عن الجانب الأخر في الدعوة حيث أنها تعلن فتح باب الحوار بين الخرطوم و واشنطن ، بعد أن تجمدت العلاقات لوقت طويل و ولكن الموقف الأمريكي ( المتابين ) تجاه الأوضاع في السودان ينبئ بإستئناف حوار جاد أو غيره ، ويخلق تساؤلات موضوعية ما الذي يجبر الإداره الأمريكيه بقتح باب حوار مع دولة رئيسها هو أحد مجرمي الحرب الهاربين من العدالة الدولية؟؟ وما تقوم به الخرطوم يزيد من توقعات مثل هكذا خطوة حيث يتزامن مع سعي الخرطوم بجدية للتطبيع مع الولايات المتحدة. 


Friday, 3 May 2013

أم روابه .. الحرب ومبرراتها


أم روابة .. الحرب ومبرراتها
أيمن عادل أمين عبدالله
 

  


لم يفق السودان من أزماته المتتاليه وحقيقه التغيير فيه وإختلاف وسائله وشبح الحرب التي تطل وتلازم حراكه السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي ، تنفرد حقيقه التغيير فيه بضرورياتها و إحتلافها عن بقيه الدول بعد أن أُنهك إنسانه موارده وزرعه و أستبيحت كل الأشياء فيه و ظل يعانيه شعب السودان من قهر ،تسلط ، ظلم عظيم فرضته سياسات السلطه الحاكمه بما تفتقر من رؤيه وسعه صدر وعجز كامل في إداره الدوله، وتبنيها العنف لفرض السيطره و التهميش لفشلها في توزيع السلطه و الثروه و إداره الموارد وتوسيع دائره المشاركه الشياسيه ، ونتيجه لهذا العجز و الفشل إنفصل جزء عزيز من الوطن بعد أن عاني من سياسات السلطه الحاكمه وعجزت بشكل مقزز علي ضمان وحده إستقرار البلاد ، وما أنتج جنوب جديد إندلعت فيه الحرب بذات الأسباب والسياسات الخاطئه عرقيه ، ودينيه ، وحاله تهميش ، وماظلت تمارسه الدوله في دارفور لما يزيد عن عشر أعوام مخلف مئات الألاف من القتلي و النازحين ، والتنكيل بالمعارضين السياسين في الخرطوم وكل مدن السودان و إستهداف الناشطين ومنظمات المجتمع المدني و المنظمات الإنسانيه وطردها لضمان غياب الرقيب الدولي عن ما يحدث من تصفيات عرقيه و إنتهاكات صارخه

جاء دخول الجبهه الثوريه السودانيه لمدينه أم روابه و أم كرشولا و حتي مشارف مدينه الأبيض الواقعه شمال كردفان يوضح بجلاء هشاشه النظام السوداني و إنهيار قواه العسكريه ، معبر عن إنعدام الأمن و غياب الدوله ، كذلك غياب السند الجماهيري الذي تعانيه منذ يومها الأول في السلطه ، و إنحسار دبلوماستها الدوليه بعد أن أصبح رئيس البلاد المطلوب الأول لمحكمه الجنايات الدوليه كمجرم حرب ، و غياب السند الإقليمي و الدولي
هذه الخطوه الجرئيه في طريق التغيير بمثابه درس ورساله يجب أن يعيها الشارع ويتصالح معها ويتبناها لما تمتلك من مبررات موضوعيه و واقعيه ، كذلك إن مكونات الجبهه الثوريه هي حاله مطلوبه من توافق الرؤي السياسيه و إستيعابها لضروره وحده الصف المعارض غض النظر عن شكل الوسائل التي فُرضت عليها ، كنتيجه للسياسات العنصريه التي يمضي بها النظام الحاكم والدوله في القتل و التشريد و العزل السياسي ، و مبداء العنف الذي ظل يلوح به النظام في السودان منذ يومه الأول ، و التعبئه العسكريه الواهيه التي يروج لها النظام ضد التمرد المزعوم وإغتيال الأبرياء و تشريد الأسر ،وفرض قبضه أمنيه علي أبناء مناطق محدده في السودان و إستهدافهم بصوره واضحه ، وإنتهاج الحرب العرقيه في دارفور و النيل الأزرق
كذلك أتت هذه الخطوه بعد أن إنهارت المفاوضات بين الحكومه و الحركه الشعبيه قطاع الشمال ، وما يفسره هذا الإنهيار من فشل في إيجاد أرضيه مشتركه ، ويكشف المساحه الشاسعه بين الرؤي و الحلول للازمه السودانيه بين الحركه الشعبيه و الحكومه وبرهان علي فشل مبداء الحوار مع النظام ، ويعكس الشكل الجاد للمضي و الإسراع لإسقاط النظام وتسليم رئيسه للمحكمه الدوليه

إن الجبهه الثوريه السودانيه بمكوناتها السياسيه ومشروعها المعلن تعبر عن فئه كبيره من السودانين ، وتعي حجم الأزمه السودانيه وتضع حلول موضوعيه للأزمه الضاربه في السودان وتعد معبر حقيقي عن فئه من أبناء الشعب السوداني لا يجدون في القوي التقليديه ما يعبر عنهم وعن تطلعاتهم ، بل و لا تمثلهم وغير قادره علي التعاطي مع قضاياهم لما ظلت تعانيه من عزله فرضتها عليها مصالحها و سعيها للسلطه و إستنادها علي مبدأ قبلي يحدد مسارها و يبرر وجودها ، وهي ذات القوي التي تسند السلطه الحاكمه وتقدم لها طوق النجاه كل مره بالمصالحه و الشراكه المبنيه علي المصالح الذاتيه


Nafie Ali Nafie Crimes



















Statements from Nafie’s Victims:


My name is Abdalmageed Salih Abker Haroun and I am a victim of torture by Nafie Ali Nafie from 2009 to 2010. I was arrested in Khartoum and taken to the National Intelligence and Security Service building where I was tortured. I asked why I was being tortured, and security agents told me that my file was sent to Nafie and he would decide if I would be detained or released. There was an international campaign launched for my release, which included a letter from the late Congressman Donald Payne. Nafie said he did not care what the international community said. He said there was no evidence against me, but he felt like I was suspicious and so he ordered me to stay for more than four and half months. I was tortured every day. I do not welcome Nafie to the United States and the U.S. should not do any deals with the Sudan government except to increase sanctions and pressure until the government is removed. (April 30, 2013)


My name is Hawa Salih and I am one survivor of the Darfur genocide. My village was destroyed completely, and one hundred family members were killed systemically, ethnically as Fur tribe people. 50 ladies were raped as a weapon of war from my village; ten of them were ladies from my family. For nine years I was forced to live in a refugee camp. I was arrested three times, kidnapped twice, tortured with electric shock, treated without dignity in detention, and sentenced to death. I was forced to flee Sudan because of my activism as a human rights activist in rejecting the serious crimes that were happening to my people. I was the voice of the women and youth in the IDP camps and universities as well as among students and activists. This was carried out since 2003 until May 2011 by the NCP, Nafie as one of them, and the Janjaweed militia. In addition, Nafie led the very high level of torture, which was witnessed by millions of Sudanese and Southern Sudanese, and it is still ongoing. The United States should not deal with the Sudan government until it immediately allows humanitarian aid into war affected areas; stops bombing Darfur, the Nuba Mountains and Blue Nile; allows the UN and the US to protect civilians and to investigate human rights crimes; and sends criminals to the ICC. (April 30, 2013)




Nafie Ali Nafie War criminals must be ِArrest








Dear Secretary Kerry,

The recent invitation to a senior delegation of the National Congress Party (NCP), headed by Nafie Ali Nafie, principal advisor to Sudanese President Omar al Bashir, undermines established U. S. policy and violates President Obama’s promise to bar perpetrators of serious human rights violations from entry to this country.

As a senior advisor to Omar Al-Bashir, Sudan’s president for whom the International Criminal Court (ICC) issued arrest warrants for genocide, war crimes and crimes against humanity, Nafie headed the feared National Intelligence and Security Service. He also helped establish the regime’s strategy to eliminate or expel indigenous African people by bombing, attacking, raping and starving innocent civilians. The ICC named Nafie as among the key senior officials who were complicit in Bashir’s crimes against humanity and war crimes. Victims of Nafie, who are now outside of Sudan and who were imprisoned and horribly tortured in “ghost houses” he established, speak of Nafie being present during their torture.  Others note, “His hands are bloody with crimes committed during the ethnic cleansing of Darfur, South Sudan and South Kordofan.” 

In August 2011, President Obama promised in an official proclamation that the United States would not allow entry to any alien who had “planned, ordered, assisted, aided and abetted, committed or otherwise participated in, including through command responsibility, war crimes, crimes against humanity or other serious violations of human rights, or who attempted or conspired to do so.” The proclamation further declared that, “The Secretary of State, or the Secretary's designee, in his or her sole discretion, shall identify persons covered by … this proclamation.” 

The invitation extended by the Obama Administration is a clear violation of the President’s promise and an affront to the victims and vulnerable people in Sudan.

I request that you rescind this invitation immediately.

Sincerely,
On Behalf of Victims of Torture In Sudan 


http://org.salsalabs.com/o/711/p/dia/action/public/?action_KEY=13298