Thursday, 27 February 2014

هي الحقيقة ياوزير الإعلام ..

هي الحقيقة ياوزير الإعلام
أيمن عادل أمين 




جاء في الأنباء مطلع هذا الإسبوع الخبر التالي

خبر وزارة الإعلام السودانية
اشتكت الحكومة السودانية، من حملة إعلامية منظمة ومتعمدة تنفذها دوائر معادية -لم تسمها- لتشويه صورة السودان الخارجية.

وعول وزير الدولة بوزارة الإعلام ياسر يوسف، على وكالة السودان للإنباء وغيرها من الإجهزة الإعلامية لتصحيح هذه الصورة، عبر خطاب إعلامي رصين يعكس الواقع الحقيقي للسودان.

وأشار يوسف الذي زار الوكالة اليوم الاثنين، الى أن عكس هذه الصورة يتطلب النقل بمصداقية وموضوعية في تناول جميع موضوعات ومحاور السلام والامن والاقتصاد والسياسة بالبلاد.

وطالب يوسف، الاجهزة الاعلامية ببذل المزيد من الجهود لتعريف العالم الخارجي بما يدور في السودان.

الخرطوم- الطريق
********

لا أدري عن أي صور يتحدث هنا و أي جهات هي التي تستهدف السودان ؟؟ فالحلم أو الوهم الذي ظل يعيش فيه هذا النظام لربع قرن بأن هناك دوائر غربية تسعي لتشوهة صورة البلاد و أن الحرب علي السودان هي سبب الأزمات المتلاحقة التي يعيش فيها وأن روسيا و أمريكا قد دنا عذابها و كثير من الكوابيس و الأوهام التي لخصها الأستاذ هاشم صديق في إحدي قصائده قائلاً :
و بالقرآن كمان تجار
و كضابين ..أكان بنزين
عدم .. أو جاز
وتعبوُ الناس و ضاقو خلاص
صفوف واقفين
يقولولك إرادة الله
وكان عدم الرخيص و الغالى في التموين
يقولولك
ده . غضب الله
و كان الموية صبحت طين
يقولولك
ده من أمريكا والعملا
حمونا الشب ولاد الكـــــــــــلب

إذا لا أجد أن لاي دولة الغرض في تشويهة صورة جثة هامدة إستُهلكت و مُزقت و تبدلت ملامحها بأفعال حزب المؤتمر الوطني و أضحت الدولة في مخيلة العالم أجمع عبارة عن إقليم يحكمة عدد من مجرمي الحرب الدوليين الفارين من العدالة ، يعملون علي تسخير كل موارد الدولة لمصالحهم الخاصة والإطالة من عمر النظام و إشعال حروب دينية و عرقية في كافة أرجاء البلاد لفرض هوية دينية و ثقافة آحادية تعمل علي رفض الآخر و كذلك نظام سياسي مهترئ تديره منظومة فساد أغرقت البلاد بالديون الخارجية ، وتظام سياسي متورط في العديد من العلاقات المشبوهة مع إرهابيين ومنظمات و دول تدعم الإرهاب و يحتضن في داخلة عد من المأجورين و المرتزقة يستخدمهم في حربها ضد مواطني الدولة الأصليين في الحرب العرقية التي تديرها و تستخدمهم كدرع واقي من أي حراك جماهيري بعد أن أفرغ النظام كل مؤسسات الدولة العسكرية و المدنية من محتواها و عمل علي تدميرها لضمان الإستمرارية و الهيمنة بأكثر الطرق غذارة .


فإليك ببعض الصورة الحية التي لا تخطئها عين : -

صورة أولي :



ضحايا الإبادة الجماعية التي فاق عددهم 480000 ضحية والإنتهاكات المتواصلة في دارفور لأكثر من عشر سنوات وبشكل منظم ومنهجي مما يسفر كل يوم عن الالف من الضحايا وحتي فاق عدد النازحين في العام 2013م أكثر من 460000 نازح .

صورة ثانية :

شهداء سبتمبر 2013م الذي فاق عددهم 220 شهيد ، غالبيتهم من الشباب و الأطفال و ما ظل يشاهدة العالم أجمع عبر القنوات العالمية وأصوات الرصاص في كل القنوات تنذر بشلالات دماء في السودان ، و تصريح رئيس نقابة الأطباء الشرعي أن السلطات السودانية تستخدم رصاص حارق و رفض أجهزتكم الأمنية تسليم أسر الشهداء ( شهادات وفاة) و إجبارهم علي إستلام الجثامين بتصاريح دفن ، وكذلك وبقية الشهداء من أبناء هذا الشعب الذين قامت أجهزتكم الأمنية بدفنهم سراً بعد أن خرجوا مطالبين برحيل نظامكم الدموي بأكثر الطرق سلمية ولم تخطئهم طلاقاتكم المدروسة التي عرفت مكانها للصدور و المقاتل و مازال فيديو إستشهاد الشهيد مصعب وصورة علم الدين حامد تعم الأسافير و تتصدر تقارير المنظمات الدولية وتحمل الشعب السوداني مسؤلية الذهاب بنظام المؤتمر الوطني لمذابل التاريخ . فأين التلفيق هنا ؟



صورة ثالثة :-

إعتقال سلطات الأمن للطالب تاج الدين عرجة أمام العالم أجمع وعلي الهواء مباشرة أثناء تعليقة علي خطاب السفاح عمر البشير و إخفاء مكان إعتقالة وتوجية تهمة تهديد الأمن القومي والكراهية لشاب لم يهاب أجهزتكم ولا جبروتكم بل صدح بالحق الذي زلزل عرشكم . فأين التلفيق هنا ؟



صورة رابعة :-

جلد إمراة بأحد أقسام الشرطة ( أمن المجتمع) تحت طائلة النظام العام سئ السمعة ، وسط قهقهات قضائكم الخاسر وأفراد شرطة أمن المجتمع سيئ السمعة و الذكر ، أولئك المرتشين الذين يمارسون أبشع الجرائم في حق النساء داخل أقسام شرطتكم و وفق قوانينكم وهم أكثر الساقطين أخلاقياً مفتقرين للتأهيل الأخلاقي والفني لتنظيم حياة المجتمع . 



صورة خامسة :-

فيديو لإمراة بثوبها السوداني العفيف مرمية علي الأرض و أحد جلاديكم يلاحقها بالسياط و الإساءات ، تتنهد وتبكي بآلم لا يتسع له جسدها النحيل ، جمهور من المارة يشاهدون هذا الطقس من الفشل و الإنتهاك ، وهي ممزقة الأحشاء ، لعناتها ستظل تلاحقكم وهي صورة شاهدها العالم أجمع ويعلم القاصي و الداني أي درك سحيق قد أوصلتم البلاد .



صورة سادسة :-

هروب رئيسكم المجرم من نيجريا ، ليلاً وهو يتصبب عرقاً مرتجف ، مرتعد ، مرتاب ، أمام العالم أجمع.
أكثر من 90 منظمة حقوقية تطالب الكنغو الإلتزام بتسليم المجرم عمر البشير أثناء حضوره قمة الكوميسا فبراير 2014م. 
كينيا وحنوب أفريقيا و زامبيا تحدد موقفها في عدم إستقبال الرئيس السوداني إلتزاماً بنظام روما الأساسي.

من الذي مزق السيادة الوطنية وجرد السودان من حق التمثيل الدولي و إستبعد السودان من كافة المحافل الدولية سواء مجرمي الإنقاذ ؟

صورة سابعة :-

فيديو أخر علي الفضائيات العالمية يظهر فيه وزير الدولة بالداخلية السابق ، ووالي شمال دارفور الحالي والهارب من العدالة الدولية أحمد هارون وهو يصيح بكلمات محددة ( أكسح ، أمسح وما تجيبو حي ) في تحريض مباشر علي إرتكاب المزيد من جرائم الحرب و الإبادة الجماعية و إستهداف الأبرياء وكل العالم شاهد هذا الفيديو الصريح . أين التلفيق هنا ؟؟

صورة سابعة :-

تصريحات علمائكم السواقط ( علماء السلطان ) بالدعوة و التحريض لتكفير الحزب الشيوعي و منعة من مزاولة نشاطه العلني و كذلك الأخوان الجمهوريين كدليل علي عدم سعة صدر الدولة و إحترام أبسط مبادئ حقوق الإنسان وتفشي الجهل .

صورة ثامنة :- 

منع طائرة رئيسكم السفاح من عبور الأجواء السعودية في طريق رحلته لإيران لتقديم فروض الولاء و الطاعة و إستجلاب مزيد من خبراء الأسلحة المحرمة دولياً و غاز الخردل لمواجهة الشعب السوداني ، وهنا أيضاً صورة من صور المهانة التي تلاحق السيادة الوطنية المستباحة في عهدكم . 

صورة تاسعة :-

أقرب الأحداث التي حدثت في سجن أردماتا بولاية غرب دارفور الذي أسفر عن مقتل مواطن و إصابة أربعة من السجناء إصابات خطيرة أثناء محاولة الهرب من الجحيم و الوضع المأساوي داخل السجن حيث يقطن 270 سجين في خمس غرف حجم الغرفة 4*8 ، مما يساعد علي تفشي الأمراض بشكل سريع حيث أصيب في ذات السجن 23 سجين بمرض ( الجرب ) و 12 سجين بالجدري المائي (البرجب ) ، وما يعاني منه السجناء من سوء معاملة من أفراد الشرطة و الضباط وتأخير للوجبات ، وعدم وجود طبيب مختص في السجن حيث يعمل مساعد طبي واحد مقابل هذا العدد من المساجين وتنصل وزارة الصحة عن إمداد السجن بأي أدوية بتبرير أن السجن لا يقع تحت طائلة مسؤلياتها .



صورة عاشرة :-

شهداء حركة 28 رمضان المجيدة ، 28 بطل أعدمهم نظام الإنقاذ دون محاكمة وتم دفنهم في مقابر جاعية لا يعلم ذويهم مكانها حتي الأن ، بعد محاولة لإسترداد النظام الديمقراطي في السودان ، ولا حقت أجهزتكم الأمنية أسر الشهداء و رمت بهم داخل بيوت الأشباح و أذاقتهم العذاب و نكلت بهم وحرمت أطفال يافعين من أبائهم و ذويهم فأين العدل هنا و أين هي الصور الملفقة ؟؟


الاف الصور و المشاهد التي وضعنا فيها هذا النظام هي فقط التي تتصدر الصحف و القنوات العالمية وهنا لا مجال لتلفيق أو كذب أو أي نوع من التحريف فقط جرائم شاهد عليها العالم أجمع رصدتها الكاميرات و إفادات الضحايا و عمت الأسافير .

فأي صورة يسعي العالم لتفبيحها وسط هذه الصور التي تعبر عن دموية نظامكم وجبروت السلطة التي تقتل و تقتل بدم بارد ، فوجب كشفها وتعريتكم بكل الصور و تبصير العالم بمالات الحرب العرقية في السودان في ظل إستمرار النظام الديكتاتوري . 

فالذي تقوم به الدوائر الغربية كما ردد الوزير الموهوم هو الحق و الواجب و الأخلاقي الذي يفرض أهمية توثيق كافة الجرائم ومواجهة النظام في كافة المحافل الدولية وتأتي أهميتة الرصد هذه لحصر الجرائم وكي لا يفلت أحد من العقاب و لتظل ذاكرة الشعب السوداني يقظة عصية علي التنازل و النسيان بالرغم من أن ما حدث لا يمكن نسيانه ويصعب تجاوزه حتي في ظل محاسبة حقيقة فما من بيت سوداني إلا و أصابته سياسات هذا النظام و ألحقت به الضرر.


إذ لم يتواني نظام الإنقاذ يوماً واحداً من إهلاك و إنقاص السودان عن أي قيمة أو سمة حسنة يمتاز بها ، و يواصل ومنذ بداية سنوات حكمه الدموية وحتي يومنا هذا بذات البشاعة و الصلف والدموية ، يوزع في المظالم و يجرم و يحاسب الناس حتي علي نواياها ، مما يعتم الصورة ويزيد الواقع إحباط أكثر فأكثر ، فالصورة الشائهة و السوداء التي إرتسمت علي لوحة هذا الوطن الكبير تزداد سواداً .



ِAmnesty International : NEWS FLASH: DR Congo: Arrest Sudanese President al-Bashir, wanted for genocide

NEWS FLASH: DR Congo: Arrest Sudanese President al-Bashir, wanted for genocide

26 February 2014
The ICC has issued arrest warrants for President Bashir for his alleged involvement in war crimes, crimes against humanity and genocide in Darfur.

"The Democratic Republic of Congo should not shield President Omar al-Bashir from international justice," said Muthoni Wanyeki, Regional Director for East Africa at Amnesty International.

“His visit to the country is an opportunity to enforce the arrest warrants and send a message that justice must prevail."

If the DRC does not arrest President Bashir, it will violate its obligations under the Rome Statute of the International Criminal Court.

President Omar al-Bashir flew to Kinshasa this evening to take part in a meeting of the Common Market for Eastern and Southern Africa (COMESA).

Ten years after the conflict in Darfur started, widespread and systematic violations of international human rights and humanitarian law continue unabated. Civilians continue to be subjected to unlawful killings, acts of torture including rape, and lootings. Over 460,000 people have been displaced in 2013 as a result of inter-communal violence and clashes between government forces and armed opposition groups.



Notes to Editor

An arrest warrant for President Bashir was issued by the ICC in March 2009 on charges of crimes against humanity and war crimes. A further arrest warrant with three charges of genocide in Darfur was issued in July 2010.

Amnesty International has called on all members of the international community to ensure full accountability for crimes under international law committed in Sudan.

Campaigners have filed legal actions to bring Omar al-Bashir to face justice before the ICC in countries he has previously visited, including Nigeria and Kenya.

HRW : Bashir Faces ICC Charges of Genocide, War Crimes, Crimes Against Humanity



Sudan President in DR Congo
Bashir Faces ICC Charges of Genocide, War Crimes, Crimes Against Humanity
FEBRUARY 25, 2014

President Omar al-Bashir of Sudan arrived in the Democratic Republic of Congo today for a conference of the Common Market for Eastern and Southern Africa (COMESA), Congolese media reported. Bashir faces charges by the International Criminal Court (ICC) of genocide, war crimes, and crimes against humanity allegedly committed in Darfur, in Sudan.

“Congo as an ICC member has an obligation to arrest and transfer President al-Bashir to The Hague, where he is wanted for crimes against humanity and war crimes,” said Georges Kapiamba, president of the

Congolese Association for Access to Justice, based in Kinshasa.

Under the ICC’s Rome Statute, all member countries, including Congo, have an obligation to cooperate with Bashir’s arrest. Past calls by the African Union for non-cooperation with his arrest do not negate that legal obligation.

Other African ICC member countries have avoided visits by al-Bashir by cancelling proposed trips, inviting other Sudanese officials to travel to their countries, or relocating conferences. This includes South Africa, Malawi, Zambia, and Kenya.

“Having long worked closely with the ICC, Congo should demonstrate that it stands on the side of Darfuri victims, and arrest al-Bashir,” said Descartes Mpongo, executive secretary of Christian Activists Actions for Human Rights in Shabunda of the Democratic Republic of Congo.

Impending visits by al-Bashir have prompted an outcry by human rights organizations across Africa. Most recently, in July 2013, al-Bashir abruptly left Nigeria less than 24 hours after he arrived to attend an African Union conference there, and without making his scheduled presentation, in the face of public protests by Nigerian rights groups and court action to compel al-Bashir’s arrest.

“Al-Bashir is a fugitive from justice who belongs in one place only: The Hague,” said Elise Keppler, associate international justice director at Human Rights Watch. “Since Congo didn’t prevent al-Bashir’s visit, they should take the next step and arrest him.

Tuesday, 18 February 2014

ACJPS : Surge in censorship in Sudan by security services


Surge in censorship in Sudan by security services



(14 February 2014) The past month has seen a surge in government restrictions on the freedom of the media and freedom of expression in Sudan. Sudan’s National Intelligence and Security Services (NISS) have prevented the distribution of printed copies of four independent newspapers, and suspended their operation indefinitely. The NISS also raided the premises of Beit Al-Shrooq Cultural Forum in Al-Gadarif State on 11 February, confiscated printed copies of a book on development and peace in eastern Sudan and locked the premises, barring members of the forum from re-entering.

On the 11 and 24 January the NISS in Khartoum prevented the distribution of printed copies of Algareeda newspaper. On 26 January, the Chief Editor of Algareeda, Mr Edris Aldoma, was summoned by the NISS for interrogation and was ordered to suspend the printing and distribution of the newspaper indefinitely. The NISS accused Algareeda of what it called ‘violations of publishing’ following the publication of articles concerning hardship faced by the Sudanese population due to severe increases in food, fuel and gas prices. The Chief Editor was also questioned about other articles, including one concerning alleged corruption in government-owned cotton factories and cotton production in Sudan.

On the 4 February, the NISS in Khartoum issued an administrative decision suspending the distribution of three other printed newspapers, Al-Ayaam, Alwan and Alsahafa, indefinitely and without giving any reason.

On 11 February 2014, the NISS of Al-Gadarif State, eastern Sudan raided the premises of Beit Al-Shrooq Cultural Forum’ in Al-Gadarif town, obstructing a planned discussion that day on a recently published book entitled ‘Development and Sustainable Peace in Eastern Sudan’. The NISS ordered participants to vacate the building and locked it, barring members of the forum from re-entering the building. The NISS also confiscated printed copies of the book along with a banner for the event, a laptop and a camera belonging to Mr Jaffar Al-Khidir who is a member of the forum. Headed by Lieutenant Mawia Mohamed Salih, the NISS informed members of the forum that the decision to stop the discussion was made by the local governor of Al-Gadarif. Beit Al-Shrooq Cultural Forum’s registration to operate was renewed for one year with the Social, Cultural and Media Ministry of Al-Gadarif State on 2 February 2014.

Background

Restrictions on the freedom of the media and in Sudan, including pre-print censorship and restrictions on the distribution of printed issues of newspapers is an on-going problem. The increased use of post-print censorship, whereby newspapers are banned from distributing entire printed issues, has resulted in significant financial losses to independent newspapers.

The recent obstructions, as well as the closure of Beit Al-Shrooq Cultural Forum and seizure of printed copies of independent literature from the forum, are emblematic of a broader problem concerning restrictions on freedom of expression and the approach of the authorities to the publication of material considered to be critical of the ruling National Congress Party (NCP). Throughout 2012 and 2013, The African Centre for Justice and Peace Studies (ACJPS) documented on-going and systematic violations of freedoms of expression, association and assembly. The NISS have been deployed to obstruct the publication or distribution of independent newspapers or the convening of meetings of independent civil society. Journalists, bloggers and other independent commentators have also been harassed, arrested and detained by the NISS without charge publishing material critical of the authorities.

ACJPS calls on the government of Sudan to immediately end its policies of pre- and post- print censorship of independent publications, harassment of journalists, and the use of intimidation tactics designed to prevent independent publishers from reporting on issues the government deems sensitive.

ACJPS further calls on the Government of Sudan to immediately re-open Beit Al-Shrooq Cultural Forum and enable its members to meet, in the absence of valid charges that are consistent with international law and standards.


تشديد الرقابة على الإعلام بواسطة الأجهزة الأمنية في السودان


(14 فبراير 2014) شهد الشهر الماضي ازدياداً في القيود المفروضة على حرية وسائل الإعلام وحرية التعبير في السودان. إذ منع جهاز الأمن والمخابرات الوطني توزيع أربع صحف مستقلة وقام بتعليق العمل فيها إلى أجل غير مسمى. وداهم أفراد جهاز الأمن أيضاً في 11 فبراير 2014 مكاتب “منتدى الشروق الثقافي” بمدينة القضارف وصادر نسخاً من كتاب يتناول التنمية والسلام في شرق السودان وأغلق مكاتب المنبر وحظر أعضاءه من دخولها مرة أخرى.

وكان جهاز الأمن والمخابرات الوطني قد منع، في يومي 11 و24 يناير، توزيع صحيفة “الجريدة”. كما استدعت سلطات الأمن في 26 يناير 2014 إدريس الدومة، رئيس تحرير صحيفة “الجريدة”، لاستجوابه وطلبت منه تعليق طبع وتوزيع الصحيفة. واتهم جهاز الأمن صحيفة “الجريدة” بارتكاب “تجاوزات تتعلق بالنشر” عقب نشر الصحيفة مقالات تناولت الصعوبات التي يكابدها السودانيون بسبب الزيادات الكبيرة في أسعار الغذاء والوقود والغاز. وحققت سلطات جهاز الأمن مع الدومة حول مواضيع أخرى نشرتها الصحيفة من ضمنها مقال تناول مزاعم فساد في شركة الاقطان التي تملكها الحكومة السودانية وانتاج القطن في السودان.

وأصدر جهاز الأمن والمخابرات الوطني في 4 فبراير 2014 قراراً إدارياً علّق بموجبه توزيع ثلاث صحف هي “الأيام” و”ألوان” و”الصحافة” لأجل غير مسمى دون أن تبد سلطات الأمن أسباباً لذلك.

داهمت سلطات الأمن بولاية القضارف، شرقي السودان، في 11 فبراير 2014 مكاتب “منتدى الشروق” الثقافي بمدينة القضارف، وأمرت بمنع حلقة نقاش كان من المقرر أن تجرى في ذلك اليوم حول كتاب تم نشره مؤخراً حول “التنمية واستدامة السلام في شرق السودان”. إذ أمر أفراد جهاز الأمن المشاركين في النقاش بإخلاء المبنى وقاموا بإغلاقه ومنعوا أعضاء المنتدى من دخوله مرة أخرى. وصادر جهاز الأمن أيضاً نسخاً من الكتاب ولافته تم أعدادها لتلك المناسبة وجهاز لابتوب وكاميرا تخص جعفر خضر، عضو منتدى الشروق. وأبلغ أفراد مجموعة جهاز الأمن، بقيادة الملازم معاوية محمد صالح، أعضاء المنتدى بأن قرار منع قيام الندوة، التي كانت مخصصة لمناقشة الكتاب، قد جاءت من معتمد محلية للقضارف. جدير بالذكر أن تسجيل “منتدى الشروق الثقافي” قد تم تجديده لمدة عام بواسطة وزارة الشؤون الاجتماعية والثقافية والإعلام بولاية القضارف في 2 فبراير 2014.

خلفية

فرض القيود على حرية الإعلام في السودان، بما في ذلك الرقابة قبل الطبع (الرقابة القَبْليّة) والقيود المفروضة على توزيع النسخ المطبوعة من الصحف، لا تزال مشكلة مستمرة. إذ تسبب استخدام إجراء الرقابة على الصحف قبل الطبع، حيث يتم منع الصحف من توزيع طبعات بكاملها، في خسائر مالية كبيرة على الصحف المستقلة.

وتشكِّل القيود التي تم فرضها مؤخراً، فضلاً عن إغلاق منتدى الشروق ومصادرة كتب من المنتدى، جزءاً من مشكلة أكبر تتعلق بالقيود على حرية التعبير والنهج الذي تستخدمه السلطات تجاه نشر مواد تُعتبر ناقدة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم. فقد وثّق “المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام” خلال عامي 2012 و2013 الانتهاكات المستمرة والممنهجة لحرية التعبير والتنظيم والتجمع. ويقوم جهاز الأمن والمخابرات الوطني بمنع نشر الصحف المستقلة وفض الاجتماعات والندوات التي تقيمها منظمات المجتمع المدني. كما تعرض صحفيون وأصحاب مدوّنات ومعلقون مستقلون إثر نشر مواد تنتقد السلطات للمضايقات والاعتقال بواسطة جهاز الأمن والمخابرات دون توجيه تهم لهم.

يناشد المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام حكومة السودان بالوقف الفوري لسياسات الرقابة على المطبوعات المستقلة قبل وبعد الطبع ووقف مضايقة الصحفيين واستخدام اساليب التهديد الرامية إلى منع الناشرين المستقلين من الكتابة حول القضايا التي تعتبرها الحكومة مسائل حساسة.

ويناشد المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام الحكومة السودانية بإعادة فتح منتدى الشروق الثقافي فوراً وإنهاء الحظر المفروض على اجتماع أعضائه إذا لم تكن هناك تُهَم تخالف القانون وتم توجيهها وفقا للمعايير الدولية لحقوق الانسان.

المحاسبة .. وليس الحوار


بعد 
خطاب المجرم الهارب عمر البشير
المحاسبة .. وليس الحوار 
أيمن عادل أمين 





جاء خطاب البشير هذه المرة بلونية جديدة و بضبابية عالية ، مهزوز ومضطرب كالعادة ، غير قادر حتي علي الإتيان بفكرة واحدة صريحة ، شانه شان كل مفاصل الدولة المهترئة والتي أبطل مفعولها الفساد و المحسوبية ، ققد تحدث المجرم الهارب هذه المرة دون تهديدات أو إساءات ككل المرات السابقة فالحمولة الأن ثقيلة و الدولة تتأكل من كل الأطراف وشبح الجنائية يظل ماثل ككابوس يؤرق مضجعة وللكثير من الإعتبارات و الضرورات التي يعلمها المتابع للحالة السودانية .
كذلك أزمة البلاد التي لا ينكرها إلا ذو ضلال باين كسادني المؤتمر الوطني الذين يسمون الإنهيار و الإنبطاح البادي علي الحكومة ( بالإحتكام لصوت الحق و المسؤلية ، و أن هذا الإنبطاح و التداعي للحوار لم يأتي إلا لقناعة عضوية الحزب الحاكم بضرورة الحوار و الديمقراطية و سماع صوت الأخرين) !! فأين كان هذا الصوت المشروخ طيلة 25 عاماً ؟؟ 
25 عاماً وهذا النظام ينتهك حقوق الإنسان بشكل عام ويرعي حرباً ضد حرية التعبير بشكل خاص ، يقتل ويشرد المواطنين ، يزج بالشرفاء في المعتقلات حتي ضاقت بهم بيوت الأشباح ، وحصدت الحروب أرواح مئات الالأف من الأطفال و النساء و المواطنين العُزل، وإغتصب الأرض و شرد ساكنيها ، و أشعل الفتنة بين أبناء الوطن الواحد بالعنصرية البشعة التي يمارسها عبر وسائل الإعلام والتعبيئة المتواصلة لحروب دينية لا نهاية لها و لا مغزي منها سوي الإطالة من عمر النظام ولتغييب هوية السودانين و فرض ثقافة عربية و دينية لفئة علي أخري ، دفن الرجال أحياء في قبور جماعية لا يعلم ذويهم حتي الأن مكانها في أكبر مذبحة شهدها التاريخ السياسي السوداني ، و فصل جزء أصيل من الوطن دون أن يجفل طرف لقادة حزب المؤتمر الوطني ، إستشراء الفساد و المحسوبية في كل مفاصل الدولة مع إزدياد حدة الفقر و العوز ، تهتك النسيج الاجتماعي السوداني ، إهانة الدولة للمراة و ملاحقتها و الزج بها في سجون النظام العام سيئة السمعة و بقوانينها الفاضحة التي لا تمت للإنسانية و التشريع بشي وماتتعرض له تحت مسمع ومراء العالم أجمع ، و الكثير الكثير الذي يصعب رصده وحصرة .

قد إتضحت المواقف السياسية بشكل واقعي عقب خطاب البشير و ضبابية المواقف أطلت بوجهها و ما تبعها من خطوات حيث قاطعت القوي الوطنية (تحالف قوي الإجماع الوطني) في حين تنصل الشعبي عن المقاطعة وهو ليس بالفعل المدهش فلا أحد يرجو من المؤتمر الشعبي أكثر من ذلك وهو موقف متأخر في تقديري من الشعبي.
فتلبية دعوات الحوار التي يمكن أن تأتي بالمؤتمر الوطني شريك أو جزء من أي حل سياسي هي بمعني أبسط دعوة للعفو عن الجرائم التي إرتكبها المؤتمر الوطني طيلة سنوات حكمة وكان المؤتمر الشعبي أيضاً شريك أساسي فيها (1989م – 1999م ) العديد من الجرائم التي يصعب نسيانها أوغفرانها أو العفو أو محاولة المتاجرة بها طال الزمن أو قصر لذا لزم علي القوي السياسية التي إحتضنت الترابي في المعارضة ورحبت به داخل أروقتها ودور أحزابها ونصبتة رمز من رموزالمعارضة أن تعي هذا التراجع و التهاون الذي إرتكبته بوعي أو دون ذلك ،في الإسراع بإتخاذ موقف واضح من هذا التحالف مع الشعبي بعد أن أعلن موقفة من قبول الحوار مع الوطني. 
فقد ضربت هذه القوي عشر أعوام من الصلف و الممارسات البشعة و الجرائم المعروفة التي شارك الشعبي لتمنحه مساحات جديدة عبرها يسعي لإرجاع السلطة التي فقدها ، و إن كان يعمل وسط قوي سياسية لاتتقاطع مع مواقفة الرافضة للدولة المدنية أو العلمانية أو دولة المواطنة في حين أن قناعاته في مسألة الدولة الدينية لم تتغير بالرغم من نتائجها الواضحة و في إطار تبريره أن المشروع الحضاري كان أن يتحقق لولا العسكر في سياق إدعاء البراءة و الدفاع عن صلاحية المشروع الحضاري الجائر ، ويتوج هذا الخذلان المتوقع منه أخر المطاف يبحث مع رفاق الأمس مخرج يستر عوراتهم ويستر جرائمهم و مخططاتهم التي أودت بالبلاد إلي المهالك .

لا يختلف الشعبي عن المؤتمر الوطني و غازي صلاح الدين لا يقل سوء عن عوض الجاز و إبراهيم السنوسي لا يقل ضبابية عن غندور وحسن الترابي لا يقل جرماً عن نافع و علي الحاج في صف واحد من قوش و عبدالله حسن أحمد لا يختلف عن أمين حسن عمر والطيب سيخه يدية ملطهة بدم الشهيد كرار مثله مثل بكري حسن صالح و إبراهيم شمس الدين ، فغازي الذي نفض ايدية من الفساد و إدعي ضرورة الإصلاح و التغيير هو غازي الذي ظل يدافع عن البشير ضد قرار الجنائية و إستنكر العدالة الدولية و تهاون في ملف دارفور حتي حصدت الحرب المزيد من الأرواح ، فهو غازي الذي لم يخرج بأي موقف مبدئي من المؤتمر الوطني إلا بعد أن تم فصلة و تجريده من صلاحياته الدستورية باحثاً الأن عن مجد وسط قوي المعارضة وموقف لا يتسق مع تاريخة السياسي الأسود الغذر و يدية ما زالت ملطخة بصمته عن علاقتة بإغتيال الشهيد علي فضل وما يعلم من جرائم معلنه أو غير ذلك . 

إن المعقول وغير المعقول أو الواقعي و المبدئي في الصراع السوداني أو الحالة السودانية و حالة من البلبلة المتواصلة التي تتقاطع المواقف المبدئية فيها مع الضرورة السياسية كحالة المؤتمر الوطني الفاقد للشرعية وضرورة التحاور معه وفق ما يري أصحاب المواقف الرمادية من الأحزاب التي لا تختلف في المفاهيم عن المؤتمر الوطني ( أمة ، شعبي ، إصلاح ، إتحادي ) ومحاولة الشعبي و الأمة التلاعب بمسألة المصلحة العامة أو المصلحة الوطنية والتوافق مع الحكومة علي مسألة الحوار مما يعني تنازل كامل عن موقف تحالف قوي الإجماع الوطني وعلي هذه القوي إتخاذ موقف واضح من المؤتمر الشعبي فلا وجود لأي مبرر للحوار الأن سواء ما يظهر علي أرض الواقع في أن ما آلت إلية البلاد بات حملاً ثقيلاً علي فاعليه (المؤتمر الوطني) تحمل تبعاته ، فأي مساهمة في هذا الحوار هي شرعية جديدة يبحث عنها النظام الحاكم ، يتشارك معه فيها تحالف الرماديين الجدد الذي تشكلت معالمة بواسطة القوي التي إرتضت المشاركة في خطاب الرئيس ( شعبي ، أمة ، إصلاح ، إتحادي) ويمكن أن تشكل تحالف يتوافق مع مواقفها و يتسق مع مصالحها في ضرورة وجود النظام بأي شكل ، فعلي قوي المعارضة إستدراك تبعات هذه المواقف و ما يترتب عليها .

علي القوي السياسية المعارضة والرافضة للحوار الضغط و المواصلة في عملية إنتزاع الحقوق والتعبئة المسؤلة للشارع ، لنعمل بمسؤلية أكبر عبر كافة الوسائل السلمية و غيرها لإسقاط هذا النظام دون أي حوار أو نقاش